الاثنين، 24 مارس 2008

لنتخيل العالم للحظة واحدة أنه من دون نجيب محفوظ وتولستوي وشيخوف ودوستيوفسكي وبروست وغيرهم.
هل تتصورون ذلك ؟هل يمكن الغوص في أعماق الادب دون العودة الى روايات اولئك العباقرة! لا يمكن طبعا
ان الشكل الروائي هومخزن للكشف عن المجتمع غي كل طبقاته واداة للتعرف على العلاقة الجدلية بين السلطة في كل زمان ومكان وبين الفرد من هذه السلطة,مع الرواية بمقدورنا التعرف على التاريخ البشري ان اردنا عدم العودة الى كتب التاريخ الجافة!.
أصدقائي هذه دعوة مفتوحة لكل من يحب الرواية ويرى فيها فنا ادبيا راقيا الى المشاركة بكل الأراء حول انواع الرواية ومدى تأثرها بالظرف التاريخي المولودة فيه وكذلك والاهم من ذلك هو أن نشارك بعضنا البعض في الروايات التي قرأناها والنصائح بقراءة روايات ترونها تستحق الوقوف عندها.
على امل أن يتجمع حول هذه المدونة عشاق الرواية لنعيش أجمل ساعات العشق بعيدين عن جو الخطابات السائدة والرائجة اليوم والتي لا داعي لذكرها.
وشكرا لكل من يريد ان يدلي بدلوه.

هناك 5 تعليقات:

dott.faraj يقول...

marhaba

د.حسن منانا يقول...

ان الرواية كانت ولا تزال المدماك الاساس في حركة المجتمعات كتبت ولا زالت تكتب بالاف الضحايا و المقهورين بملايين الجياع وعشرات المترفين انهاتعكس ادق التفاصيل في حركة المجتمع التي لا يمكن ان تراها الاقمار الاصطناعية و الاشعة ما تحت الحمراء .
فيا عزيزي محمد نعم لولا نجيب محفوظ و دوستويوفسكي لما كان هناك وجود للينين و نابليون وعبد الناصر لان قادة التاريخ هم جزء من تفاصيل هذه الحركة المجتمعية التي تجسدها الرواية

د حسون يقول...

المتتبع لموضوعات الرواية سواء كانت عالمية أم عربية يجد ان هناك اشكالية الاغتراب تحتل مكان الصدارة في مضمون معظم الاعمال الروائية,ففي هذا الفن الروائي نجد دائما البطل المغترب عن واقعه والمأزوم في حياته اما أن يرحل أو يموت ان لم يكن في سجون السلطات ومعتقلاتها فالموت ينتظره على سرير المستشفيات وهو بكل الاحوال أي المغترب يتفاعل مع واقعه الجديد قدر المستطاع أو يعيد صياغة الواقع بطريقة تتلائم مع نفسه.
انني أدعوكم للمشاركة في هذا الموضوع المتعلق بالاغتراب في الرواية العربية ومن أفضل الاعمال في هذا المجال كانت رواية ابراهيم عبد المجيد تحت عنوان "البلدةالاخرى"الصادرة عن دار اشروق في مصر.

talal يقول...

طلال. و ا ي. اس .
– الشعار منعش و مدغدغ وفيه كل ترهات الفانتازيا .. الرواية قدرة على اللعب بالكلمات وتخييل لا حد لحدوده ، اذا وقعت على رواية او وقعت عليك تتوافر على مثل هذه العناصر فحلمك يتحقق , او يكاد .. كلما اشتدت حلكة الواقع سوادا صار الخيال سيدا بلا منا
هناك رواية او ربما شبه رواية عنوانها .( دوائر عدم الامكان ) ل- اسكندر لوقا , ربما هو كاتب مصري ! تقرأ .......

د حسون يقول...

الاستاذ طلال :
في الكلمة التي ألقاها باموك حين تسلمه جائزة نوبل لخص بجملة دالة فكرة الاخر الكتابي فقال: كنت أشعر في بعض الاحيان, بأن أبي يقرأ الروايات في محاولة منه للهرب من العالم الذي يحيا الى الغرب , تماما كما سأفعل أنا فيما بعد" على هذا ستتحول الرواية عند باموك , وفي الحقيقة عند الكثيرين غيره ,الى عصا سحرية سواء عبر قراءتها أو كتابتها.عصا تستطيع نقلنا بشيفراتها اللغوية السحرية عبر الزمان والمكان , شرط التثبت من قدرتنا على استخدام سحرها الذي لا يتقنه أي كان.
هل الواية برأيك بساط سحري ينقلك عبر الزمان الى حيث يحلم القارىء أم أنها اناء يجمع كل مفاتن الاشياء ليضعها على رفوف ذكرياتنا!!