د حسون
شعور غامض يدق باب مخيلتي كل صباح,بل قل هو ترحال في الذاكرة يأخذك الى أماكن كنت تنتمي لها وكان تنتمي لك.
ليس هذا بحلم بقدر ما هو امتحان للذاكرة وفيه تشتعل الرغبات بعدم السقوط في الوهم,
الشجر يغطي كل المساحات والمطر برائحته الفريدة يلامس أوراق الاغصان ووجوه المارين تحتها,شوارع تدخل القلوب دون استئذان لتسكن بعدها دروب حياتك ,انه بداية الخريف وهو يحمل كل جديد في قالب قديم,
النوافذ هي ما يشد نظرك وانتباهك في نفس الوقت,انها عيون البيوت ومداخل التطفل ,منها تتلقى اشارات التكهن بما يدور خلفها.
الشرفات أقل مساحة من النوافذ لكي تمنعك من كشف المستور وتزيدك تأملا وشغفا بالسر.
المقاعد الخشبية هي فراش الحالمين ووسادة للنائمين تحت تاثير أغنبات العصافير وهي أيضا محطة للانتظار
كم هو جميل أن يبدأ صباحك بخطوة نحو الشارع ونظرة الى النافذة واستراحة على مقعد وهديل حمام يبشرك بالتي هي أحسن!!!
27/8/009
سهى
نسمات باردة تسللت بخجل عبر نافذة الحافة, كادت ان تسألني أولاً "هل تسمحين لي ببعض من انتعاش!"....
نظارة بدت غبية جداً و هي تحاول اخفاء حزن الوجه و بكاء الروح ... ولكن لابأس, الأمر في هذا البلد سيان .... أضحكتني فكرة حصول هذا الموقف في بلاد العرب أوطاني ...
في حافلة مزدحمة امرأة ما تبكي!!!!
وصلت الحافلة الى خط النهاية, نزل جميع الركاب, وبايماءة من رأسي أجبت على نظرات محصلة النقود السمينة مطمئنة اياها أنني سأنزل من الحافلة....
استقليت سيارة اجرة و انطلقت بي عائدة الى المدينة مرة ثانية .... أيضاً أضحكتني فكرة حصول هذا الأمر في بلاد العرب أوطاني, امرأة في ضواحي المدينة المقفرة تستقل سيارة, وأغوتني فكرة الاختطاف .... وفكرت بها بهدوء واطمئنان لتأكدي أن لا أحد يختطف امرأة هنا ... فاشتغلت المخيلة بصور كثيرة شيقة ....
انتهى الحلم لدى وصول السيارة الى مدخل البيت ....
وعدنا من جديد !
هذا هو صباحي الخريفي اليوم صديقي ....
الخريف يلهمني جدا
وتفاصيل حياتي المضطربة هذه الفترة ستقودني الى طريق ما لازلت أجهله ...
ما أعرفه انني ربما سأخربش مجدداً
شعور غامض يدق باب مخيلتي كل صباح,بل قل هو ترحال في الذاكرة يأخذك الى أماكن كنت تنتمي لها وكان تنتمي لك.
ليس هذا بحلم بقدر ما هو امتحان للذاكرة وفيه تشتعل الرغبات بعدم السقوط في الوهم,
الشجر يغطي كل المساحات والمطر برائحته الفريدة يلامس أوراق الاغصان ووجوه المارين تحتها,شوارع تدخل القلوب دون استئذان لتسكن بعدها دروب حياتك ,انه بداية الخريف وهو يحمل كل جديد في قالب قديم,
النوافذ هي ما يشد نظرك وانتباهك في نفس الوقت,انها عيون البيوت ومداخل التطفل ,منها تتلقى اشارات التكهن بما يدور خلفها.
الشرفات أقل مساحة من النوافذ لكي تمنعك من كشف المستور وتزيدك تأملا وشغفا بالسر.
المقاعد الخشبية هي فراش الحالمين ووسادة للنائمين تحت تاثير أغنبات العصافير وهي أيضا محطة للانتظار
كم هو جميل أن يبدأ صباحك بخطوة نحو الشارع ونظرة الى النافذة واستراحة على مقعد وهديل حمام يبشرك بالتي هي أحسن!!!
27/8/009
سهى
نسمات باردة تسللت بخجل عبر نافذة الحافة, كادت ان تسألني أولاً "هل تسمحين لي ببعض من انتعاش!"....
نظارة بدت غبية جداً و هي تحاول اخفاء حزن الوجه و بكاء الروح ... ولكن لابأس, الأمر في هذا البلد سيان .... أضحكتني فكرة حصول هذا الموقف في بلاد العرب أوطاني ...
في حافلة مزدحمة امرأة ما تبكي!!!!
وصلت الحافلة الى خط النهاية, نزل جميع الركاب, وبايماءة من رأسي أجبت على نظرات محصلة النقود السمينة مطمئنة اياها أنني سأنزل من الحافلة....
استقليت سيارة اجرة و انطلقت بي عائدة الى المدينة مرة ثانية .... أيضاً أضحكتني فكرة حصول هذا الأمر في بلاد العرب أوطاني, امرأة في ضواحي المدينة المقفرة تستقل سيارة, وأغوتني فكرة الاختطاف .... وفكرت بها بهدوء واطمئنان لتأكدي أن لا أحد يختطف امرأة هنا ... فاشتغلت المخيلة بصور كثيرة شيقة ....
انتهى الحلم لدى وصول السيارة الى مدخل البيت ....
وعدنا من جديد !
هذا هو صباحي الخريفي اليوم صديقي ....
الخريف يلهمني جدا
وتفاصيل حياتي المضطربة هذه الفترة ستقودني الى طريق ما لازلت أجهله ...
ما أعرفه انني ربما سأخربش مجدداً
