خرجت اليوم ويغمرني دفء الربيع ,لي علاقة بالفصول وصفها شاتوبريون بما يلي:كلما كان الجو حزينا كلما شعرت بارتباطه مح حالتي الوجدانية:
في نيسان ومنذ وقت طويل تتفتح في حديقة أفكاري أزهار الوعي بالأشياء وهي التي مغلقة على نفسها لشهور جلت, وعي جديد على مستوى نظرتي لذاتي وللاخرين .
فالربيع يذكرني بحالة وسطية أي ما بين بين, ولانني دائما أبحث عن نصف الحلول أجد في فصلي هذا ما أبحث عنه ناهيك عن انه يحملني الى أوقات مضت لي في بلاد الروس والصقيع حيث تبدأ الطبيعة تخلع لباس الثلج لترتدي قميص الدفء
هو هواء منعش لرئة متجددة التنفس ,صوت جديد يعلو فوق غيره ويردد صداه سيل من الذكريات والحنين.
في كل ربيع أطلب من خيالي أن يحملني الى أماكن اخرى ويسكنني بين جدران الدفء والنور.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق