هناك عطل في دوران العلاقات ,هو زيف ما نسميه نحن الحرص على شعرة معاوية, أوليست الأخيرة هي من صفات الدهاة؟
لا أستطيع أن أرى الا في عالم الغاب هذا الحرص على اقتناص الفرص للقض على الفريسة! كلنا فرائس بانتظار أنياب حادة …
ليس هناك وضوح في الصورة بعد.
بؤس… هزيمة… انكسار… حتى على مستوى ترتيب العلاقات الداخلية ,الكل يحرص على أن يغلق أبوابه خوفا من أي ريح قد تهز بعضا من ممتلكاته.
والأعجب من كل ذلك هو اللجوء الى الله عند كل موقف لينقذنا ! كيف يستطيع المرء أن يغسل
كل أطرافه للوضوء وينسى غسل ضميره هذا مع العلم أن للقلوب قدرة على تحمل كل أنواع الغسيل.
أخاف النظر في عيون الذين اقابلهم وأصادفهم كل يوم فهي ترى كل شيء وتنسى
رؤية ما في داخلها!
لماذا أصبح عندنا عادة اقتناء النظارات السوداء؟ هل هذا من قبيل الحرص على الحفاظ على وجوهنا؟
بكاء...نحيب... صراخ... حدَث ولا حرج!
لماذا لا نبكي على أنفسنا ؟لأن سيوف الكراهية والأنانية مسلطة على رقابنا...
نتمسك بكل قشور الحياة ثم نناشد حياة أخرى في مكان اخر !
عجبا .. كلمة أصبحت على كل لسان ولماذا العجب من نفوس تشترى وتعار!
الحيلة هي طريقتنا الباقية لنا للدفاع عن كل ما تبقى لدينا من شهامة
ننتظر الجنائز لكي نقنع أنفسنا أننا لسن نحن من يوارى الثرى.. بل هو شخص اخر نحمد الله انه هو هو وليس أنا أنا
نمد أيادينا للعزاء وقلوبنا تنزف فرحا لان الموت اسبعد استجوابنا هذه المرة
نمجد الله في كل مناسبة وننسى تمجيد نوابه على الارض. نتباكى نحزن ولكن ذلك لا يترك أثرا حتى في وجوهنا.
الارحام تنزف ما تبقى عندها من دم لان أبنائها فقدوا كل الصلات معها.
الاخ ينهش أخيه وينتظر أيضا الفرصة لاستغلاله! الأب فقد القدرة على ترتيب أولوياته وتحول الى وسيط يجمع ما بين الاسم والعائلة, الام تصلي وتدعو الاه لكي يحفظ ما تبقى لديها من اولاد علهم لا يدخلون السجون لأن قلبها ينبئها بذلط!
مات كل شيء يا رب وعليك بلقاء الجميع دفعة واحدة مما سيسبب لك باحراج في وقتك, كل شيء مات الا القدرة على اغتنام الفرص, فرص .. فرص... لا تدعها تمر!
الشمس ما عادت بحاجة الى فجر جديد لان قناديل الغش تضيء نهاراتنا, والقمر يسطع فقط للذئاب علها لا تضيع فريستها!,والليل هو نهاراتنا المقبلة يسمح لنا باقتراف اي شيء حتى كل شيء..
13\03\2008
د محمد حسون
لا أستطيع أن أرى الا في عالم الغاب هذا الحرص على اقتناص الفرص للقض على الفريسة! كلنا فرائس بانتظار أنياب حادة …
ليس هناك وضوح في الصورة بعد.
بؤس… هزيمة… انكسار… حتى على مستوى ترتيب العلاقات الداخلية ,الكل يحرص على أن يغلق أبوابه خوفا من أي ريح قد تهز بعضا من ممتلكاته.
والأعجب من كل ذلك هو اللجوء الى الله عند كل موقف لينقذنا ! كيف يستطيع المرء أن يغسل
كل أطرافه للوضوء وينسى غسل ضميره هذا مع العلم أن للقلوب قدرة على تحمل كل أنواع الغسيل.
أخاف النظر في عيون الذين اقابلهم وأصادفهم كل يوم فهي ترى كل شيء وتنسى
رؤية ما في داخلها!
لماذا أصبح عندنا عادة اقتناء النظارات السوداء؟ هل هذا من قبيل الحرص على الحفاظ على وجوهنا؟
بكاء...نحيب... صراخ... حدَث ولا حرج!
لماذا لا نبكي على أنفسنا ؟لأن سيوف الكراهية والأنانية مسلطة على رقابنا...
نتمسك بكل قشور الحياة ثم نناشد حياة أخرى في مكان اخر !
عجبا .. كلمة أصبحت على كل لسان ولماذا العجب من نفوس تشترى وتعار!
الحيلة هي طريقتنا الباقية لنا للدفاع عن كل ما تبقى لدينا من شهامة
ننتظر الجنائز لكي نقنع أنفسنا أننا لسن نحن من يوارى الثرى.. بل هو شخص اخر نحمد الله انه هو هو وليس أنا أنا
نمد أيادينا للعزاء وقلوبنا تنزف فرحا لان الموت اسبعد استجوابنا هذه المرة
نمجد الله في كل مناسبة وننسى تمجيد نوابه على الارض. نتباكى نحزن ولكن ذلك لا يترك أثرا حتى في وجوهنا.
الارحام تنزف ما تبقى عندها من دم لان أبنائها فقدوا كل الصلات معها.
الاخ ينهش أخيه وينتظر أيضا الفرصة لاستغلاله! الأب فقد القدرة على ترتيب أولوياته وتحول الى وسيط يجمع ما بين الاسم والعائلة, الام تصلي وتدعو الاه لكي يحفظ ما تبقى لديها من اولاد علهم لا يدخلون السجون لأن قلبها ينبئها بذلط!
مات كل شيء يا رب وعليك بلقاء الجميع دفعة واحدة مما سيسبب لك باحراج في وقتك, كل شيء مات الا القدرة على اغتنام الفرص, فرص .. فرص... لا تدعها تمر!
الشمس ما عادت بحاجة الى فجر جديد لان قناديل الغش تضيء نهاراتنا, والقمر يسطع فقط للذئاب علها لا تضيع فريستها!,والليل هو نهاراتنا المقبلة يسمح لنا باقتراف اي شيء حتى كل شيء..
13\03\2008
د محمد حسون

0 التعليقات:
إرسال تعليق